ابن قانع البغدادي

3673

معجم الصحابة

( 693 ) أبو هريرة « * » قيل : اسمه عبد شمس ، وقيل : عبد عمرو ، وقيل : عمير بن عامر بن عبد بن السرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منية بن سعد بن ثعلبة بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد اللّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد .

--> ( * ) هو أبو هريرة الدوسي اليماني صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحافظ الصحابة ، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا فقيل : اسمه : عبد الرحمن بن صخر ، وقيل : ابن غنم ، وقيل : عبد اللّه بن عائذ ، وقيل غير ذلك ، ويقال : كان اسمه في الجاهلية : عبد شمس وكنيته أبو الأسود فسماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكناه أبا هريرة ، قيل : لأجل هرة كان يحمل أولادها ، وقيل : اسم أمه ميمونة بنت صخر ، روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم الكثير الطيب وعمر وغيره كثير ، وروى عنه خلق كثير ، قال البخاري : روى عنه نحو ثمانمائة رجل أو أكثر من أهل العلم من الصحابة والتابعين ، قال عمرو بن علي : كان مقدمه وإسلامه عام خيبر ، وكانت خيبر في المحرم سنة سبع ، وقال ابن عبد البر : أسلم أبو هريرة عام خبير ، وشهدها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم لزمه وواظب عليه ، رغبة في العلم راضيا بشبع بطنه ، فكانت يده مع يد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان يدور معه حيث دار ، وكان من أحفظ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان يحضر مالا يحضر سائر المهاجرين والأنصار ، لاشتغال المهاجرين بالتجارة والأنصار بحوائجهم ، وقد شهد له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث ، وقال له : يا رسول اللّه ، إني قد سمعت منك حديثا كثيرا وأنا أخشى أن أنسى ، فقال : « ابسط رداءك » فبسطته ففرق بيده فيه ، ثم قال : « ضمه » فضممته ، فما نسيت شيئا بعده ، قال خليفة بن خياط : توفى أبو هريرة سنة سبع وخمسين ، وقال الهيثم بن عدي : توفى سنة ثمان وخمسين ، وقال الواقدي : توفى سنة تسع وخمسين ، وهو ابن ثمان وسبعين ، وقال غيره : مات بالعقيق وصلى عليه الوليد بن عقبة بن أبي سفيان ، وكان أميرا يومئذ على المدينة ومروان بن الحكم متروك . [ الإصابة ( 7 / 199 ، 208 ) ، وطبقات الحفاظ ( ص 9 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 479 ، 482 ) ، والتقريب ( ص 680 ، 681 ) ، والثقات ( 3 / 284 ) ، وتلقيح فهوم الأثر ( ص 152 ) ، والكاشف ( 3 / 385 ) ، والمغنى ( ص 298 ) -